يوسف بن الأحمد بن عثمان ( الفقيه يوسف )

84

تفسير الثمرات اليانعه والاحكام الواضحه القاطعه

الثالثة : مفهوم الغاية ، كقوله تعالى : وَلا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ [ البقرة : 222 ] . الرابعة : التخصيص بالعدد ، وهو على ضربين : - أحدهما : يتجلى ويظهر ، وهو ما لم يرد للمبالغة ، كقوله تعالى : فَاجْلِدُوهُمْ ثَمانِينَ جَلْدَةً [ النور : 4 ] وقول القائل : اعط فلانا عشرة . والثاني : فيه خفاء ، وهو ما كان للمبالغة ، كقوله تعالى : إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً [ التوبة : 80 ] وقول القائل : لا آتيك ولو أرسلت إلي ألف رسول الخامسة : مفهوم الشرط ، كقوله تعالى : وَإِنْ كُنَّ أُولاتِ حَمْلٍ فَأَنْفِقُوا عَلَيْهِنَّ [ الطلاق : 6 ] . السادسة : أن يكون الوصف بيانا لمجمل واجب ، وذلك أن يقول صلّى اللّه عليه وآله وسلم : ( في أربعين من الغنم السائمة شاة ) بعد قوله تعالى : وَآتُوا الزَّكاةَ [ البقرة : 43 ] . السابعة : الوصف المتكرر « 1 » ، كقول القائل : أكرم داخل الدار اللابس . الثامنة : التخصيص بالوصف الذي يطرأ ، كقول القائل : أكرم داخل الدار ، وقوله صلّى اللّه عليه وآله وسلم : ( الثيب أحق بنفسها ) لأن الثيوبة تطرأ . التاسعة : الاسم المشتق ، كقوله صلّى اللّه عليه وآله وسلم : ( لا تبيعوا الطعام بالطعام إلا مثلا بمثل ) وقوله صلّى اللّه عليه وآله وسلم : ( من باع نخلا مؤبرا فثمرتها للبائع ) وقول القائل : أكرم زيدا الطويل . العاشرة : التخصيص بالزمان « 2 » .

--> ( 1 ) وهو الوصف المتدارك . ( 2 ) كقوله صلّى اللّه عليه وآله وسلم ( صوم عاشوراء كفارة سنة ) .